محمد حسين الذهبي

287

التفسير والمفسرون

بالرأي الجائز وأشهرها ، متعرضا لنبذة قصيرة عن كل مؤلف ، تلقى لنا ضوءا على شخصيته الذاتية والعلمية ، ملتزما بيان المسلك الذي سلكه كل منهم في تفسيره ، وطريقته التي جرى عليها وامتاز بها ، بما يظهر لي من ذلك أثناء قراءتي في هذه الكتب ، مستعينا في ذلك بما أظفر به من مقدمات قدم بها أصحاب هذه الكتب لكتبهم ، ثم بعد الفراغ من ذلك يكون لنا كلام آخر عن موقف بعض الفرق من التفسير ، وعن أشهر مؤلفاتهم فيه ، وهي لا تكاد تخرج عن دائرة التفسير بالرأي المذموم .